يعد القرآن الكريم هو معجزة الله عز وجل التي أنزلها على خاتم النبيين والرسل سيدنا محمد صلى الله علية وسلم حيث قد نزل الله على سيدنا محمد القرآن ليكون بمثابة الكتاب الذي لا مثيل له من حيث البلاغة حيث أن قوم سيدنا محمد والعرب خلال ذلك الوقت كانوا بارعين في الشعر فكان ولابد من تنزيل ما هو أجود مما يقولوه وقد أنزل الله الوحي على سيدنا محمد ليدليه بآيات ربه التي قد تعجب منها العرب والمشركين خلال ذلك الوقت وقد وصفوا المصطفي صلى الله علية وسلم آنذاك بالجنون .

القرأن هو حصن المسلم

وعن القرآن فهو حصن المسلم فبه يوجد جميع الأشياء التي تخص الدين والحياة معا فقد أخبر الله الناس بأشياء سوف تحدث في المستقبل من خلال آيات القرآن الكريم لتكون هي المعجزة كما أن الإنسان الحديث مع التطور العملي الكبير الذي يعيش به تمكن من التوصل إلى الكثير من الحقائق قد دلنا عليها الله عز وجل منذ نزول القرآن على أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله علية وسلم ليكون القرآن هو معجزة كل الأزمان .

تفسير سور القران في المنام

وعن رؤية أو سماع سور من القرآن الكريم في المنام فقد أكد العلماء على أن سماع سور القرآن التي تقرأ في المأتم قد تليت على مريض فسوف يموت والسورة القرآنية في الحلم تدل على الولد أو الزوجة أو الأموال الكثيرة التي سيحصل عليها الرائي ومن رأي نفسة يقرأ بعض من الصور المكية المدني فهذا دليل على انه سيحج إلى بيت الله وعن رؤية سورة آل عمران فمن يراها سيكون قليل الحظ بين أهلة وسيرزق ولدا على الكبر ولكنه سيصفو ذهنة ويصبح ممن ينالوا البركة .

تفسير سورة الاحزاب في المنام

وعن سورة الأحزاب فمن رأي نفسه في المنام يستمع لها أو يقرأها لهو دليل على أن ذلك الشخص سيصبح من أهل التقي كما سينال البركة ما سيعطي له الأمان من العذاب في القبر وعن سورة الأعراف فمن قرأها سوف يموت غريبا أو سيسافر ويعود سريعا ويكون ممنوعا من كيد الشيطان والله أعلى وأعلم .

تفسير سورة الأحقاف في المنام

من قرأها في الحلم أو بعض الايات منها أو تليت عليه فإنه قد يقوم بطلب بعض العجائب ويتفكر في عظمة اللّه عز وجل وسلطانه وبعض المفسرين قد قال ربما يكون الرائي عاقاً لوالديه ثم يتوب توبة نصوحة ويبر والدية وقال جعفر الصادق رضي اللّه عنه من تلا الأحقاف أتاه ملك الموت في أحسن صورة وكان به رؤوفاً وقيل تأتيه شدة وغم من حيث يرجو الخير.